promesse c'est promesse

 

         

                           قال الشافعي

     

سلام على الدنيا اذا لم يكن بها

 

صديق صادق الود منصفا

 

مرت سنة من سنة بذاتها


و انا كما انا على اوتار الاستفهام
كيف رحت وتركتني ببئر الاسئلة
نيتك كانت كالتالي ...
فلما لم تحط النقط على الحروف
لأستكمل مجرى هواي
بدون حسرة على ثقتي بك

 

كم اشتقت ان تجمعنا جلساتنا
نمسك اطراف اصابعنا امامهم
نتحاكى بصمت دون ان يشعروا
تخطفنا كلمات المحبة
وترقص قلوبنا لقربنا
وننسى اننا لحظة تزاعلنا
كم اشتقت..(كم اشتقت لذلك الكذب)

 

 

ثلاثة ايام...ثلاثة ايام

انتظر اساس الاتصال
ثلاثة ايام وقلبي يستيقظ بولع
كلما سمعت رنة..اقول واخيرا ..
لكن يخيب املي..
ثلاثة ايام وانا انتظر بحرقة ..
وقبل ذلك كنت انتظر بفقر..
كل ما هناك امل انه عيد
وما عيد لمسلم لا يصل رحمه..
كنت انتظر ولو رسالة تحمل كلمتين
مبروك العيد..
هنا قد اتحت لنفسي حرية
ومن خلالها اختصر
عيد سعيد

 

  كنا لا نكتثر الا بأنفسنا
كنا كلما تقابلنا نعتبر ذلك الدنيا وما فيها
كنا كالملائكة
كنا ننتظر الجنة
كنا غراما غريبا
كنا لوحة من جنون الخيال
كنا لقلبينا روحا
كنا رقصا من الخيال
كنا عاصفة الحب
كنا عاصمة الاخاء
كنا على عهد و وعد
كنا نتخاصم ولا يدري بنا من حولنا
و نتصالح امامهم ولا احد يفهمونا
كنا وكنا
وكان وداعك كأنه وداع بلا عودة
ويا قدر الايام فعلا فبعده
تغيرت الاوصاف
تفرقت الالتزامات
تفرعت العيوب
واه كم وددت الموت
على ان اعيش يوما
غريبة عنك
غريبة
غريبة
ولكن ها انا اعيش لسنوات
نزهة فارغة
لا اصيد فؤادي المنزوع
الا بدعوات
الله يسامحك و يسامحني
.....

 

  كم اتذكر كم كنت ترجوني ان اظل بقربك
انا اظل سندك وان يظل حظني فسحة لك
كم كنت تردد ان لا اتخلى عنك
وكم صدقت انك لن تتخلى عني
كم صدقت اننا الى الموت معا
كم صدقت و كم كنت افخر
وانا اعهدك
وكم كنت اتمنى ان تعيش وفائي لك
لكن تغيرت كل الصفات
بيومين .... يومين
خسرنا فيهما بعضنا
انت من ناح وانا من ناح
لكن يا بختك انت غيرتني بهم
ورحلت وهم بجانبك
وانا بالهامش
لازلت هذه المدينة
ولازلت اتمنى الرحيل
 

 

 

 

تعبت من الوان الحياة
كلها زائفة اي شيء يغيرها
تعبت من ان تبع نفس الشارع
و نفس الازقة و ان امر على نفس الاشخاص
اكاد اشق الارض طريقا لي
تعبت من ان اسئل نفس الاسئلة
اود الهروب وحيدة دون خوف
احساسي هذه الايام ارهقني
وعيني التي لا تصمت اوجعتني
...

 

 

سألوني عنك
سألوني عن حالك..
فلملمني الصمت الا ان كرروا السؤال
لازلت اتذكر اعينهم وهي تحدق بي

لازلت اتذكر.. اني عجزت عن قول الحقيقة..
عجزت عن قول الكذب ..
لم اعرف فقلت لا ادري
وادري انهم لم يصدقوني
فسكتوا.. من التعجب
و على اليقين اني كاذبة..ويتساءلون
كيف لي لا اعرف كيف لي لا اعرف
و كيف لم يعرفوا اني كنت لعبة انتهت صلاحيتها
كيف لم ينتبهوا لفراقنا كما انتبهوا لحبنا

 


جروح تتلفت حول رقبتي
تخنقني ويا ليتها تميتني
كلما التقي اقاربك
يعانقني حزن
اصُفّ فؤادي جانبا
اولعه بالدموع الى ان اجد عيني تبكي
و لا اجرؤ على الكلام وعلى الابتسام
كل ما اضيفه كيف الحال و اكررها عليهم الف مرة
الى ان ينطوي اللقاء
لا ادري احسهم انهم يعرفون اننا تفارقنا
احسهم انهم يعلمون
احسهم انهم مدركون
احسهم انهم سخروا و يسخرون
لكني لا الومهم
 

 

لا ادري لما لم يمت الشوق
ا لاني احببت صدقا
ام لاني لا انسى بسرعة كما نسيت
لا ادري لما لم اكذب
كما كذبت
لما لم اكترث كما لم تكترثي
ولما لم لازلت احفر في نفس الحفرة
ربما لأقبر فيه ما من جروح
بالروح التي احبتك


ها هي الايام تمر

و ينقظي العمر
انت في زاوية وانا في داهية
عانقتني ثورة الاحزان
لأبتلي ايامي بحرقة الدموع
لست بالسبب
فقد حذرتني الاحلام منك
حذرتني من انك لوقت مؤقت
حذرتني اني ل الهم مقبلة
كنت اظن سأبقى عندك كما عهدت ان تقول عني
(صغيرتي)
لكن تكابرت و تعاليت
و اصبحت عندك وجه الجوع و فقر المحبة
اصبحت عنوان النكد و شيخة الغضب
اصبحت بومة الحسد
و انا بكل محطة اهنئك بفرحي الذي اخذته مني
و بالغدر الذي ولعت فيه انا

 

 

 

تعب خاطري

وما للدواء مفعول

ولا للنوم راحة

تعب خاطري

وجُلت به ألف  طبيب

ونفس الكلمات تكرر صداها

وعد فخيانة فندم

صحيح اني بين النسيان لكن ضرورته

ايام تلوح بالتعب

فتعب خاطري

أنا خلاص

صرت اعد ايام قهري واوزعها

على قلبي الى ان تصل بي دمعة الشوق

فأطوي خزينة الاحزان

واردد بآهاتي

الله يسامحك ويسامحني

هذه هي اكاذيب حياتي معك

فلازلت ثورة لقلبي المنهوك

فالحب في الله

ليس فصلا وينتهي

بل حسابه يوم الحساب

على خاطري

اسمع كلمة 'احبك'

ترد الروح التي تجلت في ظلمة

لو رجاء لو اخر طلب

فعلى خاطري اسمعها

لو يختنق جوفك عند قولها

فتذكري لي موقفا وقوليها

اخر طلب الله لا يحزنك

فعلى خاطري اسمعها

فعلى خاطري اسمعها

فعلى خاطري اسمعها

أتدري ما الفرق بين حبكي لي وحبي لك

أنني أحببتك بإخلاص

وأنت أحببتني بين الحب والكره  ادمجتني بينهما

وهذا ما لا ينفع مع القلب

فالنهاية افضع من الموت

لكي لا تتورطي في حروفي تذكري فقط الواني معك

فحينها ستدركين انك كنت تنتقمين

من أحزانك  ومن وحدتك من خلالي

آه  لا تقولي أني افتري عليك

لو كذلك أتعرفين ما الحب

الحب كبصيص نور في ظلمة

كأخر نفس يرويه كأس ماء

لو كنت تدرين ما الحب

لأخلصت و  دافعتي لأخر نفق

 

لم تكن الحروف لتتغير كما تغيرنا بعد عام

كنت ارسم بريشة مخاوفي اكبر لحظات الفراق

لكن لم أتخيل هذه المحطات

عندنا

عندنا ولو كنت أظن هذه هي وكأننا لم نعد كل الأسرار

لما عدت لما لحقت بك

لقتلت القلب الذي هواك

وعلى الأقل لما نزفت دمعا كما أنزفه

بقربك المزيف

 

 

آه تغيرتي فتغيرت

تغيرت أتدرين فيما

تغيرت ضحكتي التي اعتلاها الحزن أكثر

تغيرت عيوني التي يتسرب لها الدمع دون الحاجة لتظهره

تغيرت كلماتي فهي تتوق للنهاية في كل جملة تشكلها

تغيرت ملامحي تغيرت ورودي تغيرت جروحي

تغيرت فواصل حيااتي

لكن حبي في الله لم يتغير

أيام الاحتضار باتت على محيى فؤادي

إني انتظر ذلك النور الذي يكسر باب الوله الذي به

أترقب أتخيل...حتى صرت أخطو كل خطوة برجاء

انك تسمعني انك تسمعني

وعلى وقع الدمع سهرا أرجوك بمسامحتي

ادري لفؤادي أبليته بغير محطات

ادري بيا ضعف يميت جسدي خرسا

وادري أن كل يوم يتوق انتظاري

 لتلك الفرحة لذلك النبض

سنوات  لم أذقهم  حتى نسيتهم

فأتت جمعة لتذكرني بلحظة طعمهم

لم اصدق أوجعتني أكثر مما فرحتني

لما ...لأنها لم تعد ولن تعد

لما... لأنها لم تطول

لما ...لأني لازلت الحق و انتظر وهمها

كم كنت أتمنى أن لا اسكت لكي

كم كنت أتمنى أن أهينك

كم كنت أتمنى أن اتهمك

كم كنت أن أمزق قلبك

كم كنت كم كنت أتمنى

وكم كنت مخيفة الملامح ومكسورة القلب

مفجوعه الإحساس منك

ترانيم تلك الأخبار أفرحتني

لكن تعليقيك قتلني

كالعادة هي محاورك وكالعادة لا تكتمل فرحة منك

كلما أتت أيام تشفيني منك

يعود اتصالك ليشر شحني

كم كنت أتمنى أن لا اسكت لكي